تفسير غريب القرآن، ص: 441
20 -وَلا يُنْزِفُونَ: قد ذكر في سورة الصافات «1» .
23 -وَحُورٌ عِينٌ: أي ولهم فيها حور «2» . وقوله:
23 -حُورٌ: أي شديدة بياض العين في شدة سوادها «3» .
23 -عِينٌ: أي واسعة العينين «4» .
29 -سِدْرٍ مَخْضُودٍ: أي لا شوك فيه «5» .
30 -وَطَلْحٍ: قيل هو الموز. وقرأ علي بن أبي طالب «طلع» وهو طلع النخل «6» .
30 -مَنْضُودٍ: أي بعضه فوق بعض «7» .
(1) الصافات 37/ 48. جاءت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «حُورٌ عِينٌ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف والكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «سِدْرٍ مَخْضُودٍ» : منزوع الشوك أي خلق كذلك.
(6) وهو خلاف المصحف. في رواية أنه قرئ بين يديه «وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ» فقال: ما شأن الطلح؛ إنما هو وطلع منضود ثم قال: «لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ» فقيل له: أفلا نحوّلها؟
فقال: لا ينبغي أن يهاج القرآن ولا يحوّل. فقد اختار هذه القراءة ولم ير إثباتها في المصحف لمخالفة ما رسمه مجمع عليه؛ قاله القشيري. وأسنده أبو بكر الأنباري قال:
حدثني أبي قال حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عيسى بن يونس عن مجالد عن الحسن ابن سعد عن قيس بن عباد قال: قرأت عند عليّ أو قرئت عند عليّ- شك مجالد- «وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ» فقال عليّ رضي اللّه عنه: ما بال الطلح؟ أما تقرأ «و طلع» ثم قال: «لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ» فقال له: يا أمير المؤمنين أنحكّها من المصحف؟ فقال: لا لا يهاج القرآن اليوم. قال أبو بكر: ومعنى هذا أنه رجع إلى ما في المصحف وعلم أنه هو الصواب، وأبطل الذي كان فرط من قوله. القرطبي، الجامع 17/ 208، 209. في «ز» : «وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ» : أي موزا وطلع النخل.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .