تفسير غريب القرآن، ص: 442
31 -وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: هو كل شجرة طوبى «1» يسير الراكب في ظلها من كل ناحية مائة عام لا يقطعها ينزل أهل الجنة فيجتمعون في ظلها ويتحدثون بما مضى لهم في الدنيا. قال كعب: لو أن رجلا ركب حقة «2» ، أو جذعة «3» ثم طاف حول تلك الشجرة ما قطعها حتى يسقط هرما. وأفنانها من وراء سور الجنة، وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من تحت تلك الشجرة «4» .
32 -وَماءٍ مَسْكُوبٍ: أي جار في غير أخدود «5» .
34 -لا مَقْطُوعَةٍ: أي لا تنقطع لا صيفا ولا شتاء «6» .
34 -وَلا مَمْنُوعَةٍ: أي لا بشوك ولا ببعد. يشتهي الرجل الفاكهة فتقع بين يديه «7» .
(1) طوبى: فعلى من الطيب قلبوا الياء واوا لضمّة ما قبلها. وطوبى اسم شجرة في الجنة.
الرازي، المختار «طيب» .
(2) «الحق» بالكسر ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة والأنثى (حقة) سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به. الرازي، المختار «حقق» .
(3) (الجذع) بفتحتين قبل الثّنيّ والجمع (جذعان) و (جذاع) بالكسر والأنثى (جذعة) والجمع (جذعات) (و جذاع) أيضا. تقول منه لولد الشاة في السنة الثانية ولولد البقر والحافر في السنة الثالثة وللإبل في السنة الخامسة. وقيل في ولد النّعجة إنه يجذع في ستة أشهر أو تسعة أشهر. الرازي، المختار «جذع» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ» : أي مصبوب يجري في غير أخدود، أو مصبوب على الخمر مزاجا لها، أو مصبوب من ساق العرش، أو من مكان عال يسمع خريره ويرى صفاؤه وهو أصفى ما يكون.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .