تفسير غريب القرآن، ص: 95
53 -قالَ الْحَوارِيُّونَ: أي الخواص من أصحاب عيسى «1» .
55 -وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ: أي جازاهم جزاء مكرهم «2» .
56 -إِنِّي مُتَوَفِّيكَ: أي قابضك وذلك حين غلب النوم ثم مرجعه إلى السماء
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ أي ينيمكم لأن النوم أخو الموت. قال القرطبي: «3» .
62 -ثُمَّ نَبْتَهِلْ: أي نلتعن «4» .
65 -كَلِمَةٍ سَواءٍ: أي عدل.
73 -وَجْهَ النَّهارِ: أي أوله.
76 -إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا: أي مقاضيا يعني دائما طالبه «5» .
(1) في «ز» : «الْحَوارِيُّونَ» : خواص أصحاب عيسى.
(2) عبارة «جزاء مكرهم» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) «إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ» : على التقديم والتأخير؛ لأن الواو لا توجب الرتبة. والمعنى: إني رافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء؛ كقوله: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى والتقدير ولو لا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما. وقال الحسن وابن جريج: معنى متوفيك قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت؛ مثل توفيت مالي من فلان أي قبضته. وقال ابن زيد: متوفيك قابضك، ومتوفيك ورافعك، واحد ولم يمت بعد. الربيع بن أنس: وهي وفاة نوم؛ قال اللّه تعالى:
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ أي ينيمكم لأن النوم أخو الموت. قال القرطبي:
والصحيح أن اللّه تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة ولا نوم كما قال الحسن وابن زيد، وهو اختيار الطبري، وهو الصحيح عن ابن عباس، وقاله الضحاك. القرطبي، الجامع 4/ 99، 100. في «ز» : «مُتَوَفِّيكَ» : قابضك إلى السماء.
(4) «ثُمَّ نَبْتَهِلْ» : أي نتضرع في الدعاء؛ عن ابن عباس. أبو عبيدة والكسائي نلتعن. وأصل الابتهال الاجتهاد في الدعاء باللعن وغيره. القرطبي، الجامع 4/ 104.
(5) وفي هذا القيام قولان: أحدهما: أنه التقاضي، قاله مجاهد، وقتادة، والفراء، وابن قتيبة، والزجاج. قال ابن قتيبة: والمعنى: ما دمت مواظبا بالاقتضاء له والمطالبة.
والثاني: أنه القيام حقيقة فتقديره: إلا ما دمت قائما على رأسه، فإنه يعترف بأمانته،-