فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 564

4 -والعمرة سنة مؤكّدة أو واجبة مرّة في العمر، وهي (إحرام وطواف وسعي، ثم حلق أو تقصير) وبذلك يتحلّل الإنسان منها ومن الإحرام، ويلبس بعدها ويباشر ما شاء من المباح قبل الإحرام.

5 -والطواف سبعة أشواط، فمتى دخل مكّة بدأ بالمسجد الحرام، ويبدأ الدخول ندبًا من باب السلام في النهار، ومتى شاهد البيت يكبِّر ثلاثًا، ثم يُهلِّل لإعلان البعد عن الشرك، ثم يَبتدئ الطّواف (وهو تحيّة المسجد عِوضًا عن التحية بالصلاة) فيستقبل الحجر الأسود مكبِّرًا مهلِّلًا، ويرفع يديه كالصلاة ويستلِمه بِكفَّيْه (وفي الزحام يكتفي بالإشارة) ثم يُقبِّله ويَجهر بالصلاة على النبيِّ ـ عليه الصلاة والسلام ـ ثم يُقَبِّل كَفّيه ويطوف عن يمينه جاعلًا الكعبة عن يَساره سبعة أشواط يُسرع في الثلاثة الأولى منها، ويستلِم الركن اليماني ندبًا في كل شوط بلا تقبيل، ويختِم الطواف باستلام الحجر استنانًا، ثم يصلِّي شفعًا وجوبًا في وقت مُباح، والأفضل أن تكونَ صلاتُه عند مَقام إبراهيم (وهو معروف اليوم) ثم يعود إلى التّكبير فيكبِّر ويستلِم الحجر ويهلِّل ويَخرج.

6 -والسّعي بعد الطواف للمعتمِر أو الحاج يكون بالصعود إلى الصّفا من باب الصفا، فيستقبل البيت ويكبِّر ويهلِّل ويصلِّي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويرفع يديه ويدعو بما يشاء، ثم يمشي نحو المروة (ويسعى مُهروِلًا بين الميلين الأخضرين) ثمّ لمّا يبلغ المروة يصعد إليها ويفعل كما فعل في الصفا، وهكذا سبعة أشواط يبدؤها بالصفا ويختِمها بالمروة وجوبًا، وكل مرّة بين الصفا والمروة شوط، وكل عودة من المروة إلى الصفا شوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت