فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 564

هذه مجموعة أسئلة عن المرأة في الإسلام بَعثَتْ بها إلى فضيلة الأستاذ الزرقا حرم د. محمود عسَّاف (السيدة هدى محمد حلمي) بتاريخ 1/1/1414هـ، وهي تُحضِّر رسالة دكتوراه تتصل بالموضوع.

س1: ما هو معيار التفاضل بين الرجل والمرأة في القرآن الكريم؟

معيار التفاضل هو قيام كل منهما بما فَرَضه الله عليه من عبادته، وبما أَوجَبه عليه من السلوك، وبما خَصَّه به من وظائف في حياته، وإن اختَلفت هذه الوظائف بين الرجل والمرأة كلٌّ بحسب طبيعته وما أَعدَّه الله ـ تعالى ـ له، وما جَهَّزه به من وسائل، وما خَصَّه به من خصائص. ومِلاك ذلك كله هو تقوى الله ـ تعالى ـ التي جَعلها معيارًا لتفاضل المؤمنين لديه بقوله تعالى: (إنَّ أَكْرَمَكُمْ عندَ اللهِ أتْقاكُمْ) (الحُجُرات: 13) .

س2: قال تعالى: (يُؤتِى الحِكْمةَ مَن يَشاء ومَن يُؤتَ الحِكْمةَ فقد أُوتِيَ خَيْرًا كَثيرًا) (البقرة: 269) هل هذا القول يَنطبِق على الرجل فقط أم على الرجل والمرأة على حدٍّ سواء؟

ـ على الرجل فقط ( )

ـ على الرجل والمرأة على حد سواء ( - )

تعليق: فَضْل الحِكْمة هِبَة من الله ـ تعالى ـ لن يختار من عباده لا يَختص به الرجل دون المرأة فقد يُؤتَى بعض النساء هذه الحكمة ويُحرَم منها كثيرٌ من الرجال. والحكمة هي وضْع الشيء والعمل في موضعه الصحيح، كتكليف الإنسان المناسب بالعمل المناسب.

س3: هل أَعطَى الإسلام المرأة حقَّ التصرُّف في أموالها وأملاكها متى بَلغتْ سِنَّ البُلوغ، حتى بعد زواجها دون إذن أحد؟

نعم ( - ) ... ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )

إن كانت الإجابة بنعم، هل يَعكس لنا ذلك ثقة الإسلام في رَجاحة عقل المرأة وحكمتها في تدبير أمورها وثقلها في المجتمع، مَثَلُها في ذلك مثل الرجل؟

نعم ( - ... ) ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت