فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 564

أستاذنا الفاضل الشيخ مصطفى الزرقا الأكرم

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم

بعض الأشخاص يُودِعون أموالَهم في البنك بمعدَّل فائدة سنوية 9% سنويًا، بالمقابل يستقرضون بضمان المبالغ بفائدة 10% سنويًّا، وبذلك يستفيدون من إبراز وصل لضريبة الدخل بالفائدة المدفوعة تنزل من الأرباح، أما الفائدة المقبوضة فهي مُعفاة من ضريبة الدخل.

تحدثت مع البنك الذي أتعامل معه حول الموضوع، وأنه لا يمكن من ناحية شرعيّة الدخول في مثل هذه الأعمال، وطلبت منه إيجاد طريقة تُبعدني فيها عن الحرام، وهم مُتعاوِنون جدًّا معي.

بعد دراسة مطوّلة عرضوا على ما يلي:

أ ـ يفتح لي حساب أودع فيه ( 110 ) مائة وعشرة آلاف دينار لمدة سنة.

ب ـ يفتح لي حساب دائن ( 100 ) مائة ألف دينار لمدة سنة.

أي: بمعنى أنه يبقى لديهم 10 آلاف دينار لمدة سنة مني آخر العام تُعادُ لي كاملة، ويعطوني إيصالًا بأنني قد دفعت فوائد للبنك بمبلغ 10 آلاف دينار لإبرازه لضريبة الدخل، وهذا الإجراء ضروري لهم؛ لأنه توجد مراقبة من البنك المركزي على كل حسابات البنك، وبذلك أستفيد من هذا الإيصال، علمًا أنهم لا يأخذون ولا يُرسلون أية إشعارات، ولا أية أشياء تُذكر فيها فائدة، ويُعاد المبلغ كما أسلفت سابقًا كاملًا، وهم يَعتبرون أن هذه العملية شكليّة.

نعلمكم أننا نتحمَّل إضافة للزكاة التي هي عبادة وضريبة مالية إسلامية مبالغَ طائلةً، بصفة ضريبة الدخل.

أرجو إفتاءنا في هذا الموضوع، أطال الله عمركم، وجزاكم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء، وتقبلوا تحياتنا.

15 / شعبان / 1414هـ.

22/1/1994م

الجواب:

أخي العزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت