فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 564

مفهوم عُقُوق الوالِدَين، وصُوره (1)

قرأتُ في كتاب"الكبائر"شرح كبيرة عقوق الوالدين والأحاديث الرَّهيبة المتصلة بها، ومنذ تلك اللحظة وأنا أعِيش في حَيْرة بشأن بعض حقوق الآباء التي تُعكِّر صَفو حياة الأبناء أو تبدو تجاوزًا على حقوق وواجبات أخرى كما في الأمثلة التالية:

مثال 1: الجهاد، كيف بمَن يَودُّ القيام بهذه الفريضة بالرغم من مَنْع والدَيْه له؟ وكيف التوفيق بين حديث: (أحَيٌّ والداك؟ ففيهما فجاهِدْ.) وحديث (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.) ؟

مثال 2: ما الحكم فيمن يُعطِي أبويه كِفايَتَهما من النقود ومتطلبات الحياة ثم يُطالبانِه بالزيادة دون حِوَج، وهو ذو عِيَال، وعليه مسئوليات، فهل يُعَدُّ رفْضه عُقوقًا..وما المراد من حديث: (أنت ومالُك لأبِيكَ) ؟

مثال 3: إذا كانت الزوجة تُعامِل والدَيْ زوجها أحْسَن معاملة ويُريد الأبوان من الزوج أن يُطلِّقها، أو يُتيح لهما السيطرة عليها أو يَحرِمها من المنزل المنفصل عنهما، فهل يُطلِّق الزوج امرأته إرضاء لأبويه وامتثالًا لبعض الأحاديث التي تَدعو إلى ذلك؟

آنسة ش . ص . السودان

الجواب:

قَرَّر الإسلام للوالدين حقوقًا مادية ومَعنوية أوْجَب على الولد رعايتها واحترامها وحُسْن أدائها، وفي رأس حقوقهما المادية عليه أن يُنفِق عليهما إذا احتاجا، وفي رأس حقوقهما المَعنوية بِرُّه بهما في كل وجوه البِرِّ، واجتناب عُقوقهما في كلِّ وجوه العُقوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت