تعليق: يجب أنْ يُلحَظ أنَّ العِبرة في حق تصرُّف الشخص في أمواله رجلًا كان أو امرأة هذه العبرة ليست بسن البلوغ الفعليِّ، أي: بُلوغ الجسم بظهور خصائص الذكورة والأنوثة الجنسيَّة، بل العبرة بعد بلوغ الجسم إنما هي لبلوغ العقل وهو الذي يُسمَّى بالرُّشْد، وهو حُسْن التصرف بالمال، كما هو مُشار إليه في قوله تعالى: (وابْتلُوا اليَتامَى حتى إذا بَلُغوا النِّكَاحَ فإنْ آنَسْتُم منهم رُشْدًا فادْفَعُوا إليهمْ أمْوالَهم) (النساء: 6) ، فقبْل ظهور دلائل الرُّشد من الصغير إذا بَلَغ البلوغ الجسميَّ لا يُدفَع إليه مالُه، بل يَبقَى قاصرًا ناقص الأهلية للتصرُّف بماله إلى أنْ يُؤنَس منه الرُّشد الماليُّ.
س4: يقول الله تعالى: (اقرأ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ...) "أول ما نَزَل من القرآن"هذا الحَثَّ على العلم هل هو مُوجَّه للرجل وحْدَه أم للرجل و المرأة.
للرجل وحده ( ) للرجل والمرأة معًا ( - )
تعليق: العلم الذي تَفضَّل الله به على الإنسان وأَوجَبه عليه، وفَضَّله به، وجَعَل القَدْر الذي يَتوقَّف عليه أداء واجباته الدينية والدنيوية فريضة عَيْنِيَّة على كل مُكلَّف ليس خاصًّا بالرجل، بل يَشمل الرجل والمرأة، لكن يَختَلف بنوع العِلْم وقَدْره الواجب بين الرجل والمرأة بحسَب اختلاف خصائص كلٍّ منهما، واختلاف وظائفه المُشار إليها في جواب السؤال الأول.
س5: ما رأي الإسلام في عمل المرأة خارج البيت؟
جائز ( ) ... غير جائز ( ) جائز بشرط ( - ) ... منهي عنه ( )
هل تَستنِد إجابتكم إلى أيِّ إشارة في القرآن الكريم؟