قوله تعالى: (وقُلْ اعْمَلوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُه...) (التَّوْبة: 105) يَشْمل عمل الرجل والمرأة في أمور الدين والدنيا داخل البيت وخارجه. ولكن الكتاب يُفسِّر بعضه بعضًا، وكذلك السنَّة النبوية، فيجب أن يُحمَل كلُّ نص على ما لا يَتعارض أو يَتناقض مع النصوص الأخْرى، وبما أن وظائف الرجل في الحياة ووظائف المرأة فيها ما هو متَّحِد بينهما، وما هو مختلِف، لكن يُكمِّل كلٌّ منهما الآخر، وفي السنة نصوص كثيرة جَعَلت عمل المرأة الأصلي داخل البيت، وعمل الرجل الأصلي خارجه ـ سوى الحالات الاستثنائية ـ فعمل المرأة خارج البيت مُقيَّد ـ نوعًا وكمًّا ـ بما لا يُخِلُّ بوظيفتها الأصلية داخله.
س6: هل هناك أعمال خارج البيت يُفضَّل أن تقوم بها المرأة دون الرجل؟
نعم ( - ) ... ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )
إن كانت الإجابة بنعم: فما هي أهم الأعمال؟
من أهمِّ الأعمال التي يُفضَّل أن تقوم بها المرأة دون الرجل عملها في دور الحضانة للأطفال وتعليم البنات في المرحلة الابتدائية والثانوية في حدود معينة من الثانوية، وفي تمريض وتطْبِيب النساء في المستشفيات ودُور الوِلادة، وفي عمل الباحثات الاجتماعيات للنساء فقط، وفي تعليم الخياطة النسائية والتطريز..إلى أمور أخرى كثيرة.
ـ وهل يُبيح الإسلام للمرأة حينئذ أن تُواكِب آخر ما وصل إليه العلْم في هذا المجال حتَّى تكون مصدر ثقة؟
نعم ( - ) بشرط ( ) لا ( ) لا إجابة ( )
تعليق: المباح غير المطلوب، فقد يباح الشيء ولا يكون مطلوبًا من الإنسان شرعًا، فهذه الإباحة للمرأة أن تُواكِب آخر ما وَصَل إليه العلم مقيَّدة بأن لا يُخِلَّ هذا التتبُّع والمُواكَبة بواجباتها الأصلية نحو الزوج والأولاد (تربيتهم ورقابتهم، مع ملاحظة أنَّ المقصود بالتربيَة غير التعليم) ، وشئون الحياة المنظَّمة داخل البيت.