لذلك رأيتُ التنبيه إلى هذه الآراء الشاذّة من بعض الفئات الإسلامية؛ التي تريد أن تفرض آراء فقهيّة في الحلال والحرام ليستْ هي مؤهَّلة لفرضها، ومن أشهرها رأيهم الشاذّ في الشركات المساهمة، فحسُن التنبيه على ذلك كيلا تُشوَّش الأذهان.
12/11/1400هـ.
22/9/1980م.
مصطفى أحمد الزرقا