وعن مَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ الْجَزَرِيِّ، قَالَ: أَثْبَتَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدٍ الْعَزِيزِ وَأَنَا فَطِيمٌ فِي عَشَرَةِ دَنَانِيرَ" [1] "
وعَنْ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ"كَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالْإِمَاءَ وَالْخَيْلَ" [2]
وعَنْ وُهَيْبٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ فِي إمَارَةِ عُثْمَانَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، قَالَ: فَدَخَلَ عُثْمَان وَأَبْصَرَ وُهَيْبًا يُعِينُهُمْ، قَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: مَمْلُوكٌ لِي، فَقَالَ: أَرَاهُ يُعِينُهُمْ، افْرِضْ لَهُ أَلْفَيْنِ، قَالَ: فَفَرَضَ لَهُ أَلْفًا. [3]
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إذَا اسْتَهَلَّ. [4]
وعَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْمَوْلُودِ، فَقَالَ:"إِذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ" [5]
وعَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ، أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَفَرَضَ لَهَا فِي الْعَطَاءِ وَهِيَ صَغِيرَةٌ، وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:"مَا الصَّبِيُّ الَّذِي أَكَلَ الطَّعَامَ، وَعَضَّ عَلَى الْكَسْرَةِ، بِأَحَقَّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ الْمَوْلُودِ الَّذِي يَمُصُّ الثَّدْيَ"وَهَذِهِ الْآثَارُ مَعَ سَائِرِ مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى مَحْمُولَةٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُفْرَضُ لِلرَّجُلِ قَدْرَ كِفَايَتِهِ وَكِفَايَةِ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَعَبْدِهِ وَدَابَّتِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ" [6] ."
وقَالَتْ أُمُّ الْأَعْلَى ابْنَةُ الْأَعْلَمِ الْبَرْجَمِيَّةُ: حَمَلَنَا أَبِي أَنَا وَأُخْتِي، إِلَى عَلِيٍّ فَأَلْحَقَنَا فِي مِائَةٍ، قَالَتْ: وَقَالَ: «لَيْسَ الصَّبِيُّ الَّذِي يَعَضُّ عَلَى الْكِسْرَةِ وَيَأْكُلُ الطَّعَامَ بِأَحَقِّ بِالْعَطَاءِ مِنَ الْمَوْلُودِ الَّذِي يَمُصُّ الثَّدْيَ» [7]
ومن الواجبات أن تقوم الحكومة ببناء المساجد وإنشاء المشاريع النافعة والمرافق والخدمات العامة كالمدارس والمستشفيات وإصلاح الطرق وغيرها.
(1) - الأموال للقاسم بن سلام (ص:304) (588) صحيح
(2) - السنن الكبرى للبيهقي (6/ 564) (12974) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (17/ 481) (33555) فيه جهالة
(4) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (17/ 482) (33559) صحيح
(5) - السنن الكبرى للبيهقي (6/ 564) (12976) فيه جهالة
(6) - السنن الكبرى للبيهقي (6/ 564) (12977) حسن
(7) - الأموال لابن زنجويه (2/ 527) (858) حسن