فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 1902

وعَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ:"أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ إِلَى جَنَازَةٍ شَهِدَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: وَأَنَا غُلَامٌ أَعْقِلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يُحِبُّ اللهُ الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ"رواه الطبراني [1] "

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُ الْكَسْبِ، كَسْبُ يَدِ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ"رواه أحمد. [2]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ» [3]

ومع اتساع مجالات الحياة وكثرة شؤونها، تزداد الحاجة إلى حسن التخطيط، وسرعة الاجراءات والإنجاز للأعمال بعيدًا عن التسيب، والإهمال، والارتجال، والفوضى الإدارية، والخمول والكسل، والاحتجاب عن الناس، وتعطيل حاجاتهم، فعن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» [4]

(1) - معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2397) (5867) والصحيحة (1113) وصحيح الجامع (8037) والمعجم الكبير للطبراني (19/ 199) (448) صحيح لغيره

فعلى الصانع الذي استعمله الله في الصورة والآلات والعدد مثلا أن يعمل بما علمه عمل إتقان وإحسان بقصد نفع خلق الله واحتمل أن المراد يحب من العامل بالطاعة أن يحسنها بإخلاص واستيفاء للشروط والأركان والآداب"فيض القدير (6/ 459) "

(2) - مسند أحمد ط الرسالة (14/ 136) (8412) حسن

(3) - تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (1/ 420) صحيح لغيره

في عمله بأن عمل عمل إتقان وإحسان متجنبا للغش وافيا بحق الصنعة غير ملتفت إلى مقدار الأجر وبذلك يحصل الخير والبركة وبنقيضه الشر والوبال وفيه أن عمل اليد بالاحتراف أفضل من التجارة والزراعة وقد مر أنه الذي عليه النووي"فيض القدير (3/ 476) "

(4) - صحيح البخاري (4/ 23) (2823) وصحيح مسلم (4/ 2079) 50 - (2706)

(العجز) عدم القدرة على الخير وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به وكلاهما تستحب الإعاذة منه (والجبن والبخل) أما استعاذته - صلى الله عليه وسلم - من الجبن والبخل فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى وإزالته المنكر والإغلاظ على العصاة ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات ويقوم بنصر المظلوم والجهاد وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال وينبعث للإنفاق والجود ولمكارم الأخلاق ويمتنع من الطمع فيما ليس له] (الهرم) كبر السن الذي يؤدي إلى ضعف القوى والأعضاء. (فتنة المحيا والممات) الاشتغال بزخرف الدنيا عن الآخرة وفتنة الممات سوء الخاتمة عند الموت]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت