فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1902

وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ. [1]

وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ:"تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ" [2]

وعَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَأَلْت مُحَمَّدًا عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ، أَوْ تُنْقِصُوا مِنْهَا، وَسَأَلْت الْحَسَنَ فَقَالَ: أَمَا بَلَغَك مَا كَتَبَ بِهِ عُمَرُ أَنْ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ وَحُسْنَ الْعِبَادَةِ وَتَفَقَّهوا فِي الدِّينِ. [3]

وهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية وفقه الشريعة، يجمع ما يحتاج إليه؛ لأن الدين فيه أقوال وأعمال، ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو فقه أعماله." [4] "

عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ مُصْحَفٍ يُنْقَطُ بِالْعَرَبِيَّةِ؟ قَالَ:"لَا بَأْسَ بِهِ، أَوَمَا بَلَغَكَ عَنْ كِتَابِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ: «تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا؟» قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: وَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ» . [5] "

كما يجب على الحكومة الإسلامية أن تعد الطلاب إعدادا جهاديا عسكريا، وأن تربيهم على حب الجهاد في سبيل الله والاستشهاد، وقد قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [الأنفال:60] .

(1) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (15/ 433) (30535) صحيح

(2) - السنن الكبرى للبيهقي (2/ 28) (2274) صحيح

(3) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (15/ 434) (30542) صحيح

(4) - اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (1/ 527)

(5) - التفسير من سنن سعيد بن منصور - مخرجا (2/ 314) (89) وشعب الإيمان (4/ 219) والمصاحف لابن أبي داود (ص:328) صحيح

قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:"وَلِأَنَّ النُّقْطَةَ لَيْسَتْ بِمَقْرُوءَةٍ فَيُتَوَهَّمُ لِأَجْلِهَا مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ قُرْآنًا وَإِنَّمَا هِيَ دِلَالَاتٌ عَلَى هَيْئَةِ الْمَقْرُوءِ فَلَا يَضُرُّ إِثْبَاتُهَا لِمَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ"قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:"مَنْ كَتَبَ مُصْحَفًا فَيَنْبَغِي أَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْهِجَاءِ الَّتِي كَتَبُوا بِهَا تِلْكَ الْمَصَاحِفَ وَلَا يُخَالِفَهُمْ فِيهَا وَلَا يُغَيِّرَ مِمَّا كَتَبُوهُ شَيْئًا فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ عِلْمًا، وَأَصْدَقَ قَلْبًا وَلِسَانًا، وَأَعْظَمَ أَمَانَةً مِنَّا فَلَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَظُنَّ بِأَنْفُسِنَا اسْتِدْرَاكًا عَلَيْهِمْ وَلَا تَسَقُّطًا لَهُمْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت