فهرس الكتاب
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ:"فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ"
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ، وَيَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ، وَلَا يُحَرِّفَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلَا يَتَأَوَّلَ مِنْهُ شَيْئًا عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ»
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ:"فِي قَوْلِهِ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ، وَلَا يُحَرِّفَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ"
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ"
عَنْ أَبِي رَزِينٍ:"فِي قَوْلِهِ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ"
عَنْ مُجَاهِدٍ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: عَمَلًا بِهِ"
عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ؛ أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ: {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} [الشمس:2] يَعْنِي الشَّمْسَ إِذَا تَبِعَهَا الْقَمَرُ"
عَنْ مُجَاهِدٍ:"فِي قَوْلِهِ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ"
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ»
عَنْ مُجَاهِدٍ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ"
عَنْ مُجَاهِدٍ:"فِي قَوْلِهِ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ"
عَنْ عَطَاءٍ:"قَوْلَهُ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ، يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ"
عَنِ الْحَسَنِ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ، وَيَكِلُونَ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ إِلَى عَالِمِهِ"
عَنْ قَتَادَةَ:" {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:121] قَالَ: أَحَلُّوا حَلَالَهُ، وَحَرَّمُوا حَرَامَهُ، وَعَمِلُوا بِمَا فِيهِ"
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ، وَأَنْ يَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يُحَرِّفَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ»