الكفر القديم لا يزالون يعمهون فيه ويهيمون في ظلماته، وقد زادوا في هذه الأزمان صورا وأشكالا للطواغيت المشرعين من هيئات وبرلمانات وغيرها.
فمن سلك طريق الكفر المسمى بالديمقراطية وهو يقرأ في الصلاة بفاتحة الكتاب فهو زائغ جاهل ضال عما تضمنته فاتحة الكتاب من الهداية بالتمسك بالإسلام علما وعملا، ومجانبة سبيل المغضوب عليهم والضالين من اليهود والنصارى ونحوهم.