فهرس الكتاب
يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه"،وفي رواية:"حرام على من لم يعرف دليلي أن يُفتي بكلامي"،وفي رواية:"ويحك يا يعقوب لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غداً، وأرى الرأي غداً وأتركه بعد غد"،وقال:"إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاتركوا قولي". [1] "
وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:"إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي؛ فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه"،وقال:"ليس أحد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ويؤخذ من قوله ويترك؛ إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - ". [2]
وقال الإمام الشَّافعيّ رحمه الله:"ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعزب عنه، فمهما قلتُ من قول، أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلاف ما قلت؛ فالقول ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،وهو قولي"،وقال:"أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد"،وقال:"إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،ودعوا ما قلت ". [3]
وقال:"إذا صح الحديث فهو مذهبي"،وقال:"أنتم أعلم بالحديث والرجال مني، فإذا كان الحديث الصحيح؛ فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيّاً أو بصريّاً أو شاميّاً؛ حتى أذهب إليه إذا كان صحيحاً"،وقال:"كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت؛ فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي ". [4]
(1) - الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف للدهلوي (ص:104) ورفع الملام عن الإئمة الأعلام بتحقيقي (ص:42) وعقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد (ص:28)
(2) - إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار (ص:72) والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم (6/ 56) والقول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد (ص:42) والموافقات (5/ 331) ومختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول (ص:61)
(3) - إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار (ص:63) ومختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول (ص:58) وإعلام الموقعين عن رب العالمين (2/ 204)
(4) - إيقاظ همم أولي الأبصار للاقتداء بسيد المهاجرين والأنصار (ص:52) والإبهاج في شرح المنهاج (3/ 208) والإنصاف في بيان أسباب الاختلاف للدهلوي (ص:104) والعقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد (ص:194) والقول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد (ص:57) والمدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية (ص:27) ورفع الملام عن الإئمة الأعلام بتحقيقي (ص:43) وعقد الجيد في أحكام الاجتهاد والتقليد (ص:27)