فهرس الكتاب
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَالَ:"أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ؟"،قَالُوا: الصَّلَاةُ، قَالَ:"حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟"قَالُوا: الزَّكَاةُ، قَالَ:"حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟"قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ. قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالُوا: الْحَجُّ، قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالُوا: الْجِهَادُ، قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالَ:"إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ" [1]
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ"أَتَدْرُونَ أَيَّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ قُلْنَا: الصَّلَاةُ قَالَ: «فَإِنَّ الصَّلَاةَ حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بِهَا» فَقُلْنَا: الزَّكَاةُ قَالَ: «إِنَّ الزَّكَاةَ حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بِهَا» قُلْنَا: الْحَجُّ قَالَ: «إِنَّ الْحَجَّ حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بِهَا» قُلْنَا: الصِّيَامُ قَالَ: «إِنَّ الصِّيَامَ لَحَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهَا» قُلْنَا: الْجِهَادُ قَالَ: «إِنَّ الْجِهَادَ حَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهِ» فَذَكَرْنَا شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ فَلَمَّا رَأَىهُمْ لَا يُصِيبُونَ قَالَ: «إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُبْغِضَ فِي اللَّهِ» [2] "
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ» قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:"الْوَلَايةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ، يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ؟ فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ" [3]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ؟» .قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ» ،ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ"ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَلْ تَدْرِي أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «إِذَا مَا هُمْ عَرَفُوا الَّذِينَ أَحْسَنُهُمْ عَمَلًا» ،ثُمَّ قَالَ: «يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ"
(1) - مسند أحمد ط الرسالة (30/ 488) (18524) حسن لغيره
(2) - مسند الروياني (1/ 270) (399) حسن لغيره
(3) - المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص:446) فيه جهالة