فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 1902

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراعي هذه السياسة في دعوته قبل فتح مكة، حيث كان يقبل من بعض القبائل الدخول في الإسلام، دون أي تكليف آخر، بينما كان يحمّل أهل المدينة ومن حولها من المسئوليات ويقيم لهم من الشرائع والأحكام ما هم له أهل، مراعاة لقدرة كل قبيلة وبلد، إلى أن تم الفتح ودخل العرب في دين الله أفواجا!

ومن هنا يجب على الحركة الإصلاحية أن تعمل من خلال تنظيم سياسي أممي راشد، يكرس وجوده في كل قطر عربي وإسلامي، من أجل الوصول للسلطة وفق رؤية راشدة، ليقيم حكومات راشدة، تعيدها من جديد كما أمر وكما بشر - صلى الله عليه وسلم - (أمة واحدة وخلافة راشدة) ! [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت