فهرس الكتاب
فَاعْتَرَفُوا بِمَا كَانَ مِنْهُمْ مِنْ كُفْرِ وَتَكْذِيبٍ لِلرُّسُلِ، وَمِنْ انْهِمَاكٍ فِي مَلَذَّاتِ الدُّنْيَا، وَلَكِنَّ هَذَا الاعْتِرَافَ لَنْ يُفِيدَهُمْ شَيئاً فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، فَسُحْقاً وَبُعداً مِنْ رَحْمَةِ اللهِ لِلَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ أَهْلِ نَارِ جَهَنَّمَ المُسْتَعِرَةِ. [1]
فدلت الآيات على أن الكفار والمرتدين والمنافقين الذين يعارضون الكتاب والسنة بعقولهم الفاسدة أنهم لا يعقلون، وأن عقولهم الفاسدة قد ارتكست بهم حتى أصبحوا أضل من الأنعام، ودلت على أن الأمر ليس كما يزعمون من كونهم من أولي العقول والأفهام، بل هم أهل أهواء قد اتخذوا أهواءهم إلها يعبدونه من دون الله تعالى.
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص:5129،بترقيم الشاملة آليا)