فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 5029

كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ ". قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: " عَجِبْتُ لهَا فُتِحَتْ لهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ". قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ. أخرجه مسلم (١) والترمذي (٢) والنسائي (٣) . [صحيح]

وزاد النسائي (٤) في رواية: " لَقَدِ رَأيْتُ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكاً ".

قوله: " إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيراً " منتصب على الحال، لإفادة أنه تعالى كبير في صفته، وإن لم يكبره المكبرون [و] (٥) " كثيراً " بالمثلثة.

في قوله: " الحمد لله " منتصب على المصدر، و" بكرة وأصيلاً " على الظرفية. والبكرة: الغدوة، والأصيل: العشي، كما في " القاموس " (٦) . وخصها لقوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٥٥) } (٧) .

واعلم أنه لم يعين الراوي في أي محل في صلاته. قال ذلك مع احتمال أنه قالها قبل دخوله في الصلاة، إنما سمعه هو - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، وكأنه لهذا ترجم ابن الأثير بقوله: " أدعية الصلاة " مجملاً ومفصلاً. فهذا من المجمل، إلا أن في رواية النسائي (٨) قام رجل خلف نبي الله - صلى الله عليه وسلم - .. الحديث. ففي قوله: " قام" إشعار بأنه في افتتاح الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت