فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: "زاد النسائي (١) في رواية لفظه في الرواية الأخرى: عجبت لها، فذكر كلمة معناها فتحت لها أبواب السماء" .
وقوله: "يبتدرها" يأتي في الأحاديث الأخر، أيهم يرفعها، فلعله المراد هنا.
قوله: "مسلم والترمذي" [٤ ب] . وقال (٢) : "حسن صحيح غريب" .
٣ - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: بَيْنَما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي إذْ جَاءَهُ رَجُل قَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ الله أكْبَرُ، الحَمْدُ لله حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا قَضَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاَةَ قَالَ: "أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بِالكَلِمَاتِ؟ " فَأَرَمَّ القَوْمُ، فَقَالَ: "إنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسَاً، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فقال: " لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ". أخرجه مسلم (٣) وأبو داود (٤) والنسائي (٥) . [صحيح]
" حَفْزَهُ النَّفَسُ " (٦) أي: تتابع بشدة كأنه يحفز صاحبه: أي يدفعه.
" وَأرَمَّ القَوْمُ " أطرقوا سكوتاً (٧) .
قوله: " إذ [جاءه] (٨) رجل " الظاهر أنه غير الأول؛ لاختلاف لفظ الدعاء.
وقوله: " حفزه" بالحاء المهملة والفاء فزاي، يأتي تفسيره للمصنف.