فهرس الكتاب

الصفحة 4092 من 5029

"وصله الله" بإعطائه ما يرجوه, قال ابن أبي جمرة (١) : الوصل من الله كناية عن عظيم إحسانه.

"ومن قطعني قطعه الله" يحتمل أنه دعاء، وأنه إخبار، وقد عدوا قطع الرحم من الكبائر كما بينه ابن حجر (٢) الهيتمي في "الزواجر" .

وقوله: "تقول" في "الفتح" (٣) : يحتمل أن يكون بلسان الحال أو بلسان المقال قولان مشهوران، والثاني أرجح، وعلى الثاني: فهل تتكلم كما هي أو يخلق الله لها حياة وعقلاً عند كلامها؟ قولان مشهوران، والأول أرجح لصلاحية القدرة العامة لذلك، وفيه تعظيم حق الرحم، وأنَّ قطعها من العظائم.

قوله: "أخرجه الشيخان" .

الثاني: حديث أبي هريرة:

٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ الله تَعَالَى فِي رِزْقِهِ, وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ, فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" . أخرجه البخاري (٤) والترمذي (٥) . [صحيح]

قوله: "من سرّه أن يبسط له في رزقه" في حديث أنس (٦) : "من أحب أن يتوسع عليه فيه" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت