فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 5029

وقد ورد في تفسيره وجه ثالث، فأخرج الطبراني (١) بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال: "ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وصل رحمه أنسئ له في أجله، فقال: إنه ليس زيادة في عمره, قال الله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} (٢) الآية, ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة، فيدعون له من بعده" .

وله في "الكبير" (٣) حديث وفيه: "إنّ الله لا يؤخر نفساً إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" .

وجزم ابن فورك (٤) بأنَّ المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله.

وقال بعضهم (٥) : في أعم من ذلك، وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك.

قوله: "أخرجه البخاري والترمذي" .

- وعند الترمذي (٦) : "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ [١٠٢ ب] بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَة?? الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ" . [صحيح]

"يَنسأُ" (٧) أي: يؤخر.

"والأثرُ" هنا الأجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت