فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ورد في تفسيره وجه ثالث، فأخرج الطبراني (١) بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال: "ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وصل رحمه أنسئ له في أجله، فقال: إنه ليس زيادة في عمره, قال الله: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} (٢) الآية, ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة، فيدعون له من بعده" .
وله في "الكبير" (٣) حديث وفيه: "إنّ الله لا يؤخر نفساً إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة" .
وجزم ابن فورك (٤) بأنَّ المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله.
وقال بعضهم (٥) : في أعم من ذلك، وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك.
قوله: "أخرجه البخاري والترمذي" .
- وعند الترمذي (٦) : "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ [١٠٢ ب] بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَة?? الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ" . [صحيح]
"يَنسأُ" (٧) أي: يؤخر.
"والأثرُ" هنا الأجل.