ـ [أبو تمام] ــــــــ [02 - 06 - 2007, 12:59 م] ـ
السلام عليكم
بشرنا الله بخير ما في الدنيا والآخرة، والمسلمين.
أخي الكريم بشر، لا أظن أحدًا أساء حينما يقول أن بعض النحاة ردوا القراءات المتواترة، وطعنوا وعابوا القرّاء، فأين أنت من قول المبرد - رحمه الله- في قراءة حمزة - رحمه الله-:"والأرحامِ": لو صليت خلف إمام يقرأها لأخذت نعلي ومضيت.
وقول المازني - رحمه الله في قراءة نافع:"معائش": أن نافعا لا يدري ما العربية؟.
فهذا رد صريح للقراءة المتواترة، وغيرها كثير عند المبرد وغيره.
فلا تهم أخي الكريم، ولكن علينا أن تبحث عن الأسباب، وقد ذكرت لك السبب المباشر في الرد الأول.
وأنا أحذرك من أحمد الفقيه لأنه يريد أن ينقض، وكأني به متمالك نفسه:):) مداعبة أخي بشر
ـ [سامي الفقيه الزهراني] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 01:42 ص] ـ
للفائدة: لشيخنا أ. د/ عبدالفتاح سليم - رحمه الله - كتاب رائع جدًا رد فيه على شبه الشيخ أ. د / أحمد مكي الأنصاري - رحمه الله - في كتابه:
(نظرية النحو القرآني) اسمه:
{المعيار في التخطئة والتصويب} وقد تناول فيه مسألة القراءات القرآنية وغيرها ..:)
وبالله التوفيق ..
ـ [أحمد الفقيه] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 11:25 ص] ـ
هذا رد الدكتور ياسين صاحب البحث على أبي تمام وقد كتبه في منتدى أهل الحديث وكلفني بنقله هنا ..
يقول:
هذه مناقشتي للتعليق الأول ميزتها باللون الأزرق
كثير من الباحثين يجهل السبب الرئيسي في رفض النحاة للقراءة، ويبتكر أسبابا قد تكون بعيدة، فالنحاة المعيار عندهم في قبول القراءة هو الاطّراد في كلام العرب، فمتى ما كانت القراءة (سواء أكانت متواترة عند القرّاء أو شاذة) موافقة للمطّرد الكثير من كلام العرب فهي حجة يُقاس عليها، ومتى ما خالفت هذا الكثير المطرد من كلامهم فهي قراءة شاذة، أو ضعيفة في حكم النحاة لا القرّاء، فمعيار الشذوذ في القراءة، وضعفها عند النحاة، مختلف عنها عند القرّاء، فقد يحكم النحوي على قراءة متواترة عند القرّاء بأنها قراءة شاذة، كقراءة ابن عامر في (شركائهم) ، وقراءة حمزة (والأرحامِ) ، فالمصطلحان مختلفان عند الطائفتين، وهذا مما أوقع كثير من الباحثين في لبس. كثير من الباحثين يجهل السبب الرئيسي في رفض النحاة للقراءة، ويبتكر أسبابا قد تكون بعيدة، فالنحاة المعيار عندهم في قبول القراءة هو الاطّراد في كلام العرب، فمتى ما كانت القراءة (سواء أكانت متواترة عند القرّاء أو شاذة) موافقة للمطّرد الكثير من كلام العرب فهي حجة يُقاس عليها، ومتى ما خالفت هذا الكثير المطرد من كلامهم فهي قراءة شاذة، أو ضعيفة في حكم النحاة لا القرّاء، فمعيار الشذوذ في القراءة، وضعفها عند النحاة، مختلف عنها عند القرّاء، فقد يحكم النحوي على قراءة متواترة عند القرّاء بأنها قراءة شاذة، كقراءة ابن عامر في (شركائهم) ، وقراءة حمزة (والأرحامِ) ، فالمصطلحان مختلفان عند الطائفتين، وهذا مما أوقع كثير من الباحثين في لبس. ن يجهل السبب الرئيسي في رفض النحاة للقراءة، ويبتكر أسبابا قد تكون بعيدة، فالنحاة المعيار عندهم في قبول القراءة هو الاطّراد في كلام العرب، فمتى ما كانت القراءة (سواء أكانت متواترة عند القرّاء أو شاذة) موافقة للمطّرد الكثير من كلام العرب فهي حجة يُقاس عليها، ومتى ما خالفت هذا الكثير المطرد من كلامهم فهي قراءة شاذة، أو ضعيفة في حكم النحاة لا القرّاء، فمعيار الشذوذ في القراءة، وضعفها عند النحاة، مختلف عنها عند القرّاء، فقد يحكم النحوي على قراءة متواترة عند القرّاء بأنها قراءة شاذة، كقراءة ابن عامر في (شركائهم) ، وقراءة حمزة (والأرحامِ) ، فالمصطلحان مختلفان عند الطائفتين، وهذا مما أوقع كثير من الباحثين في لبس.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هذا الكلام فيه نظر: لأن بعض النحويين حينما رد قراءة متواترة لا لأنها من باب القليل النادر، بل لأنه عدها غير صحيحة، حيث قال المبرد بحق قراءة ابن عامر: لو صليت وراء إمام يقرأ بها لحملت نعلي وخرجت من المسجد، فقد قال كلامه تعبدًا، لأنه يعتقد ببطلانها. ثم يأتي نحوي آخر فيرد على المبرد ويعنفه، كما فعل أبو حيان النحوي. والذي يراجع كلام سيبويه يرى فيه الاعتدال نحوها حيث يقول: والقراءة سنة متبعة. فلو كان هذا المصطلح الذي تحدث عنه الأخ أبو تمام في شبكة الفصيح لوكان صحيحًا لاتفق عليه النحاة. فكيف يرد النحوي قراءة ثم يأتي نحوي آخر ليرد عليه ويقبل تلك القراءة. والأمثلة كثيرة ذكرتها في في هذا البحث وفي كتابي (مواقف النحاة من القراءات القرآنية) .
فالقرآن بقراءاته المختلفة حاله كحال النصوص الأخرى (الشعر- النثر) عند النحاة، فعوملت القراءات معاملة الشعر، والنثر في معيار قبولها ورفضها، وهذا حق لأن المسألة مسألة وضع قواعد على الأكثر من كلام العرب، لا القليل، والنادر، وهي ليست مسألة قدسية القرآن بقراءاته، فهذا ما جعل الباحثين يخلط بين الأمرين.
بل الصواب أن النحاة لما وضعوا قواعدهم استقرؤوها من كلام العرب بما فيه القرآن، فلما اصطدمت بعض القواعد النحوية بقراءة من القراءات القرآنية التي بعتقد أنها ليست قرآنا وخالفت قاعدة ما، لم يتراجعوا عن القاعدة بل طعنوا بالقراءة. والذي طعن بها زيد من الناس لأنه لم يستقرئها من كلام العرب، فلا يعرفها، ولا وصلت إليه، وقبلها عمرو من الناس لأنه استقرأها من كلام العرب الذي وصل إليه فعرفه، وعبد الله بن عامر عاش في عصر الاحتجاج، والأصل أن نقبل كلامه ونحتج به، فما بالنا بما رواه بالسند المتواتر إلى النبي.
وهذا المقياس هو ما دفع بعض النحاة إلى الطعن على القراء، والقدح بهم في بعض الأحيان، وهذا هو المرفوض، وموضع نقد يوجّه لبعضهم، وأنا أقول البعض، لا الكل.
الأستاذ ياسين - حفظه الله ونفع الله به - ذكر هذا السبب الرئيسي"3- ينظر بعض النحويين إلى الشائع من اللغات، ويغفل عن غيره"ولكن ذكره مع عرض الأسباب الثانية.
أرجو النظر في البحث بتأمل وبورك فيك.
(يُتْبَعُ)