فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10668 من 36878

ـ [أحمد الفقيه] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 11:34 ص] ـ

وهذا رد الدكتور ياسين على الدكتور الأغر وهو التعليق الثاني:

لم يأت البحث بجدبد حيث لم يخرج عن جمع أقوال من رد على النحويين الذين ضعفوا بعض القراءات السبعية,,

كنت أود أن أجد إجابة شافية عن سؤال ملح في هذه القضية:

هل كان النحويون المتقدمون كالمبرد والزجاج والطبري والفارسي جاهلين بمنزلة القراءة المتواترة في الاحتجاج والتقعيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا بد أنه كانت لهم حجة في الرفض غير مخالفة القاعدة، وهي ما ينبغي البحث عنها ..

مع التحية الطيبة

نعم جهل بعضهم قراءة وعلمها الآخر. فليس بالضرورة أن يعلم كل واحد منهم حروف القراءات بتفاصيلها وبدقائقها. فما علمه الطبري والفارسي قد يجهله المبرد، وما علمه الزجاج قد يجهله غيره، فهم علماء أعلام، لكن بعضهم ليس من رجال القراءات فغابت عنه بعض مسائلها، ولذلك تجد التناقض في أحكامهم في القراءة الواحدة أحيانًا، حتى ولو كانت من الفصيح المتواتر. وإذا كان لدى كاتب هذا الرد جوابًا على رفضهم فليأتنا به جزاه الله خيرًا.

ملحوظة / يعتذر الدكتور عن الاشتراك في شبكة الفصيح ولكنه كلفني بنقل ردوده مع شكره للجميع على قراءة بحثه:)

ومن باب الأمانة ينظر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=101820

ـ [نوري حسن حامد الشريف الحسني] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 11:26 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم الدكتور: ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود في هذه العجالة أن أدون تعليقي على ما قاله الدكتور ياسن وألفت انتباهه إلى أنه لا يوجد دارس أو باحث يجهل الغرض الذي لأجله خطأ النحاة القراءات، وما ذكرته من أنهم كانوا يلحنون بناء على المقيس عندهم هذا ليس بشيء عند التحقيق، ذلك لأن معيار الكثرة مجهول، وقد قيل إن ما وصل إلينا مما قالت العرب إلا القليل، ولم يحفظ من المنثور إلا عشره، هذا أولا.

ثانيا - الأخ الكريم: أحمد الفقيه عندما نقل نصي في بيان معنى كلام الزركشي لم ينقله لأجل بيان سبب تلحين النحاة للقراءات، بل نقله لأجل بيان

هل القراءات قرآن أم لا، أما أسباب تلحين النحاة للقراءات فقد تناولتها في كتابي (أسباب اختلاف النحاة) .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [د. سليمان خاطر] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 06:02 م] ـ

أخي أباتمام، بارك الله فيك. ما زلت أرى أن المسألة أوسع من أن نبسطها هنا؛ لأن نقل الدعوى والرد عليه أمر يطول ولو في مثال واحد، والاختصار لا يؤدي الغرض المطلوب. أما بحثي فهو بحثان:

الأول عنوانه: التأويل النحوي لوجوه القراءات القرآنية في كتاب سيبويه ومواقف النحاة والمفسرين منه-دراسة نحوية تحليلية نقدية. في 350 صفحة.

والآخر عنوانه: منهج سيبويه في الاستشهاد بالقرآن الكريم وتوجيه قراءاته ومآخذ بعض المحدثين عليه-دراسة تحليلية نقدية نحوية وصرفية. في 550 ص.

ولعلك تراهما قريبا في مكتبة الرشد.

أما الأخ أحمد فمرحبا به وبالانقضاضه بعد أن يطلع على البحثين في هدوء؛ فإن بني عمك فيهم رماح. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

ـ [د. سليمان خاطر] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 06:14 م] ـ

أخي الكريم أحمد الفقيه، بارك الله فيك. أعتذر عدم استجابتي لطلبك الآن، ولعلي أفعل ذلك قريبا إن شاء الله. لك شكري.

ـ [د. سليمان خاطر] ــــــــ [11 - 06 - 2007, 06:19 م] ـ

الأخ الكريم سامي الزهراني، شكرا لك على هذه المعلومة القيمة.

أين أجد كتاب (المعيار في التخطئة والتصويب) ؟ لو تكرمت علي بإعطائي بيانات النشر أكون شاكرا لك مرة أخرى.

ـ [سامي الفقيه الزهراني] ــــــــ [12 - 06 - 2007, 05:46 ص] ـ

ما تعليقكم على هذين الخبرين .. الذين ذكرهما ياقوت في معجم الأدباء وذكرالثاني منهما ابن الجوزي في المنتظم ... ؟؟!!

حدث المرزباني عن عبد الله بن جعفر عن ابن قادمٍ عن الكسائي قال: حججت مع الرشيد فقدمت لبعض الصلوات فصليت فقرأت: (ذريةً ضعافًا خافوا عليهم) ، فأملت ضعافًا، فلما سلمت ضربوني بالنعال والأيدي وغير ذلك حتى غشي علي، واتصل الخبر بالرشيد فوجه بمن استنقذني، فلما جئته قال لي: ما شأنك؟ فقلت له: قرأت لهم ببعض قراءات حمزة الرديئة ففعلوا بي ما بلغ أمير المؤمنين، فقال: بئس ما صنعت، ثم ترك الكسائي كثيرًا من قراءة حمزة ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت