فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30696 من 36878

وإذا كثر استعمال الإستعارة التمثيليّة وشاع كان مثلًا، فلا يغيَّر مطلقًا، وإنما يخاطب به المفرد والمذكّر وفروعهما بلفظ واحد، دون أيّ تغيير.

ـ [أبو مالك] ــــــــ [04 - 04 - 2005, 09:34 م] ـ

المجاز:

ثالثا: المجاز المرسل:

أما إذا كانت العلاقة بين المعنى المستعمل فيه والمعنى الأصلي غير المشابهة فإنه يسمى المجاز المرسل

المجاز المفرد المرسل

المجاز المفرد المرسل، هو اللفظ المستعمل ـ بقرينه ـ في خلاف معناه اللغوي لعلاقة غير المشابهة، وعلاقات المرسل متعددة:

أ - فإذا سمي الشيء باسم جزئه تكون العلاقة الجزئية: قم الليل إلا قليلا، أي صل لأنه ذكر القيام وأراد الصلاة لأنه جزء منها.

ب - وقد تكون العلاقة كلية: يجعلون أصابعهم في آذانهم، فليس كل الاصبع في الأذن فذكر هنا الكل وأراد الجزء

ج - السببية: أي تسمية الشيء باسم سببه: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، سمى رد أو جزاء الاعتداء من قبيل تسمية الشيء باسم سببه:

إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ومكروا ومكر الله،،، فيسخرون منهم سخر الله منهم،، و نسوا الله فنسيهم،، وجزاء سيئة سيئة مثلها.

تسمى هذه العلاقة أحيانا الجزائية: أنببت الأرض مطرا.

د- المسببية: تسمية الشيء باسم المسبب عنه: أمطرت السماء نباتا

هـ_ باعتبار ما سيكون عليه: إني أراني أعصر خمرا

و- باعتبار ما كان عليه: وآتوا اليتامى أموالهم لأنه لا يتم بعد البلوغ

ز- تسمية الحال باسم المحل: فليدع ناديه/ واسأل القرية التي كنا فيها

ح- تسمية المحل باسم الحال: وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله أي في الجنه وهي المحل والرحمة حالة فيها

ط- الحذف: إن الذين يؤذون الله ورسوله: أي يؤذون أولياء الله

ي- وضع لفظ مكان غيره للمجاورة: تسمية الشيء باسم غيره للمجاورة قولهم للسقا الراوية والراوية اسم الجمل الذي يحمل عليه السقا الماء.

المجاورة، استخدام لفظ دال على شيء معين ليدل على مجاورِه، نحو قول عنترة:

فشَكَكْتُ بالرمح الأصم ثيابَهُ ليس الكريمُ على القنا بِمُحرَّمِ

عبر بالثياب عما يليها من الجسد أو القلب.

ك- الآلية، بأن يستعمل الآلة في المسبب منها، قال تعالى: واجعل لي لسان صدق في الآخرين بمعنى الذكر الحسن، فإن اللسان آلة للذكر، والقرينة: ان اللسان لا يبقى، ولا ينفع الميت بمجرّده.

ل- اللازمية، بأن يستعمل اللازم في الملزوم، نحو: (طلع الضوء) حيث يراد به الشمس.

م- الملزومية، بأن يستعمل الملزوم في اللازم، نحو: (جلست في القمر) أي في ضوئه.

ن- المقيدية، بأن يستعمل المقيّد في المطلق، نحو: (مشفر زيد مجروح) فإن (المشفر) في اللغة: شفة البعير، فاستعمل في مطلق الشفة، ثم نقل إلى شفة الإنسان وهو زيد.

ص- المطلقية، بأن يستعمل المطلق في المقيّد، نحو: تحرير رقبة أي رقبة مؤمنة.

ع- العمومية، بأن يستعمل العام في الخاص، قال تعالى: الذين قال لهم الناس والمراد عبد الله بن مسعود.

ف- الخصوصية، بأن يستعمل الخاص في العام، نحو: (جاءت قريش) فإن المراد القبيلة، مع أن قريش عَلَم لجدّهم.

س- المجاز بالمشارفة، وهو كالمجاز بالأَول إلا أن الفرق بينهما كون (الأَوْل) أعم من القريب والبعيد، و (المشارفة) لخصوص القريب، قال صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل قتيلًا فله سلبه فإن القتيل لا يُقتل، وإنما المراد المشرف على القتل ومثله: (إذا مات الميّت) .

ق- البدلية، بأن يستعمل البدل في المبدل منه، كقوله

تيمَّمنا بماء المزن حتى فقدناه فقمنا للتراب

والمراد: توضّينا، فإنّ التيمّم بدل عن الوضوء، والوضوء مبدل منه، فاستعمل البدل في المبدل منه.

ر- المبدلية، بأن يستعمل المبدل منه في البدل، كقولهم: (أكل فلان الدم) يريدون الدية، فإن الدم مبدل منه.

ش- اطلاق المصدر على اسم الفاعل، كقوله:

ولما بدا سيرٌ ذهبت لنحوه لاستبرء الاخبار من أهل كوفان

فالمراد بالسير: السائر.

ت ـ اطلاق المصدر على اسم المفعول، كقوله تعالى: هذا خلق الله أي مخلوقه.

ض ـ اطلاق اسم الفاعل على المصدر، قال تعالى: ليس لوقعتها كاذبة أي: تكذيب.

غ ـ اطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول، قال تعالى: لا عاصم اليوم من أمره الله أي لا معصوم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت