فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5615 من 36878

ـ [هيثم محمد] ــــــــ [03 - 07 - 2006, 02:37 م] ـ

أحيطك علمًا

فى انتظار تعقيبكم

ـ [عاشق اللغة العربية] ــــــــ [03 - 07 - 2006, 02:51 م] ـ

أعتقد أنه تمييز منصوب أو مفعول به ثان.

والله أعلم.

ـ [هيثم محمد] ــــــــ [03 - 07 - 2006, 02:53 م] ـ

شكرًا أخى العاشق ولكنى أريد ما يزيل الإبهام أو ما يقطع الشك باليقين

ـ [عاشق اللغة العربية] ــــــــ [03 - 07 - 2006, 02:56 م] ـ

أنا أرجح أكثر التمييز، ولكني لا أدري إن كان الفعل (يحيط) من الأفعال المتعدية أم اللازمة.

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 07 - 2006, 05:03 م] ـ

قال تعالى: (( وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) )

وقال تعالى: (( فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ) )

والحقيقة بحثت عن هذا الفعل فلم أجده إلا متعديًا بالباء.

إذا كان لازمًا فما إعراب الكاف في (( إحيطكَ )

دمتم بخير

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [09 - 07 - 2006, 02:18 ص] ـ

أحيطُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخرة والكاف (كاف الخطاب) ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول 0

علما: مفعول به ثاني منصوب

والله أعلم

ـ [أبو طارق] ــــــــ [10 - 07 - 2006, 04:40 م] ـ

وهل الفعل أحاط متعدٍ إلى مفعولين؟

قال تعالى: (( فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) )

أم أن التعدية في المثال السابق على التضمين؟

أفيدونا حفظكم الله.

ـ [أبو طارق] ــــــــ [11 - 07 - 2006, 07:15 م] ـ

أرجو توضيح الأساتذة

ـ [أسامة الهيتي] ــــــــ [11 - 07 - 2006, 11:07 م] ـ

السلام عليكم

من الافعال ما يكون لازما تارة ومتعديا تارة اخرى

حسب الاستعمال في الجملة مثال ذلك: جاء خالد

و: جئتك

وكذلك التعدي بحروف الجر من النحاة من يقول بالتعديه بالحرف وبتركه فيقولون في تمرون الديار ... انها على النصب للمفعوليه

وعلى هذا نقول:

أحطت: فعل وفاعل

والكاف: مفعولا به (ان سلم هذا التعبير وصح عن العرب والا فلا)

وعلما: منصوب بنزع الخافض إذ التقدير: أحطتك بعلم

وان شئت التعرف على صحة الاعراب فانظر الى المعنى

-والله اعلم-

ـ [علي المعشي] ــــــــ [12 - 07 - 2006, 01:48 ص] ـ

السلام عليكم

في قول القائل (أحيطك علما) نجد أن حرف الجر والاسم المجرور المتعلقين بالفعل (أحاط) محذوفان، لأن القائل إنما يريد (أحيطك علما بكذا) كأن يقول: أحيطك علما بنجاح صديقي .. وعليه يمكن الإفادة لو قال: (أحيطك بنجاح صديقي) ولكن (علما) جاءت لفك بعض الإبهام في (أحيطك) لذا أرى أنها تمييز جملة محول عن المفعول به والتقدير (أحيط علمك بكذا) ..

كما أود الإشارة إلى أن الفعل (أحاط) جاء هنا متعديا لذلك كان التمييز محولا عن المفعول به، ولكنه إذا جاء لازما في مثل (أحاط الله بكل شيء علما) فإن (علما) تكون تمييزا ولكنه محول عن الفاعل والتقدير (أحاط علم الله بكل شيء)

والله أعلم بالصواب.

ـ [بيان محمد] ــــــــ [13 - 07 - 2006, 06:22 م] ـ

السلام عليكم

قال الزمخشري في أساس البلاغة: حاطك الله حياطةً ... ورجل حيط: يحوط أهله وإخوانه. وفلان يتحوط أخاه حيطة حسنة: يتعاهده ويهتم بأموره. والحمار يحوط عانته: يحفظها ويجمعها ... وأحاط بهم العدو ... ومن المجاز: أحاط به علمًا: أتى على أقصى معرفته، كقولك قتله علمًا، وعلمه علم إحاطة إذا علمه من جميع وجوهه لم يفته شيء منها، (وأحيط بفلان) : أتي عليه، (وفلان محاط به) : إذا كان مقتولًا مأتيًا عليه،"وأحيط بثمره""والله محيط بالكافرين".يبدو لي من خلال هذه النصوص وغيرها أن الهمزة التي دخلت على الفعل (حاط) نقلته من كونه متعديًا إلى أن يكون فعلًا لازمًا، وإذا عدنا إلى الآيات القرآنية الكريمة رأينا أن الفعل (أحاط) لازم في كل أحواله ولا يتعدى إلا بالباء.

وإذا كان هذا الفعل لازمًا كان لا بدَّ من تغيير الجملة إلى أن نقول: (أحيط بك علمًا) ، وحينها يكون لفظ (علمًا) منصوبًا على التمييز المحول عن الفاعل، والمعنى: (أحاط علمي بك) ، والله تعالى أعلم.

ـ [ماجد غازي] ــــــــ [19 - 07 - 2006, 07:25 م] ـ

أنا أنصر أخي المعشي فيما ذهب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت