فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9017 من 36878

لو سلمنا انه حال لاعترضتنا مشكلة انه جامد هذا واحد ثم إن نائب مفعول المطلق ليس فيه من التكلف ماقلت لان هذا من طبيعته اللغوية اما إتيان الحال جامدا فهذا مخالف لطبيعته اللغوية المشتقة فاعترض امامنا وجهان متحدان صفة لكن احدهما اتى بصفته العارضة مخالفا صفته الاساسية وآخر جاء بها متوافقة مع طبيعته هنا نرجح ماجاء متوافقا مع طبيعته

فلا يجوز لك بالتالي الاحتجاج بالتكلف والحذف بنائب المطلق لان ذلك من طبيعته اما ما قلت من السماح لمجيء الحال مصدرا فهذا قول القلة ولا يجوز الاخذ به وترك الاغلبية الغالبة وإذا كثر مجيء الحال مصدرا فلانه يجوز تاويله بمشتق وهذا لا اعتراض عليه لكن إذا كان هناك ماهو متوافق ومكتمل العناصر من الوجوه الاعرابية تنازغ مع وجه غير مكتمل العناصر فضلنا المكتمل عنصرا ثم إن المعنى لا يقتضي الحالية بل النائبية لانه يوضح هيئة الفعل ونوعه تقول اخذت ذلك عنوة فعنوة نائب ثم إن من علامة النائب المطلق ترابط سببي او ترابط الجوهر مع العرض بحيث يكون النائب صفة عارضة للفعل وهنا توجد هذه الصفة فلولا الغصب والتلقين لما حصل الاخذ ثم إن هناك ترادفا فكان الشاعر قال لقنا الصبر تلقينا فلا يجوز لك بحال إنكار وجه النائبية وتضعيفه ثم إنك احتججت بالتقسيم ولا يوجد هنا تقسيم البتة فالتقسيم هو استيفاء المتكلم اقسام الشيء بحيث لا يغادر شيئافما هو الشيء الذي استوفى اقسامه ابن زيدون ها هنا ثم إنك قلت بالمزاوجة ولا ارى مزاوجة البتة لان المزاوجة ياسيدي هي ان يكون عندك فعلان الاول فعل شرط او فعل عادي والثاني جواب الشرط او معطوف على الفعل الاول إن كان عاديا فتجعل لكلا الفعلين جزاء واحدا مثل واتل عليهم نبا الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منه فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الفعل آتيناه ترتب عليه الانسلاخ وهو غواية والفعل المعطوف عليه اتبعه مترتب عليه غواية ايضا ومثال الثاني قول البحتري

إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها

انظر التراتب بين فعل الشرط وجواب الشرط بحصول الجزاء الواحد وهذان الفنان اللذان اعتمدت عليهما ليسا موجودين في البيت مما يجعل ردك وحجتك داحضين والفن الموجود بالبيت هو فن المقابلة وليس التقسيم

ثم ليس من ضرورة التقسيم ولا المقابلة التوافق الاعرابي

والدليل قول الشاعر

هذا الصباح على سراك رقيبا فصلي بليلك فرعك الغربيبا

فرقيبا حال والغربيبا صفة فلا شرط هناك للتوافق الإعرابي بحالة التقسيم وإن كان اشد جمالا

هذا وللاسباب التي ذكرتها التمس ياسيدي إعادة النظر فيما قلته من حجج ولك خالص ودي واحترامي

سلام الله عليكم،

كنت أتمنى قراءة الرد؛

ولكن لون الخط يهيج العين لدي، ولا أستطيع قراءته.

والسلام!

ـ [جلمود] ــــــــ [26 - 12 - 2007, 10:28 م] ـ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصياد2

لو سلمنا انه حال لاعترضتنا مشكلة انه جامد هذا واحد ثم إن نائب مفعول المطلق ليس فيه من التكلف

أنا أوافق على أنه ليس بحال

وأوافق على أن المعنى هو أننا قرأناه قراءة سور مكتوبة

والمقصود بالسور سور القرآن لأنه أكدها بمكتوبة

ولكن لا أدري عن اصطلاح نائب عن المفعول المطلق

وأرى أن نقول إنها منصوبة بنزع الخافض والخافض هنا هو المفعول المطلق المحذوف"قراءة"

فالخافض ليس حروف الجر فقط بل المضاف أيضا خافض ينتصب المضاف إليه إذا حذفناه.

أعتقد أن أستاذنا المهندس يتكلم عن الشطر الأول للبيت، بينما محل اقتباسه الشطر الثاني، فما رأي أستاذنا المهندس وأساتذتنا في إعراب (تلقينا) في جملة: وأخذنا الصبر تَلْقِينا.

ـ [المهندس] ــــــــ [26 - 12 - 2007, 10:53 م] ـ

نعم أخي الفاضل / جلمود

كنت أتكلم عن"سورا"وحسبت الحديث عنها

فقد ذكر فيها الأخ الصياد أنها إما حال أو نائب عن المفعول المطلق

وذكر عن"تلقينا"أنها نائب عن المفعول المطلق

وقد قرأت في معجم القواعد العربية ما يلي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت