فكأنه رضي الله عنه كان له الأثر الكبير في هذه المعاهدات هو ومن أسلم معه من قومه وخاصة أخيه أنيس، وحتى لا يقاتل قومه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهلكوا أو تنشأ بينهم عداوة فيبعدوا عن الإسلام، وكان هو الخبير بحالهم فلعله هو الذي أشار على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتوثيق عهوده معهم، كما إنه لا يخفى أن وجوده والمسلمين معه في قومهم كان له الأثر الكبير في تحييدهم وتخويفهم ومنعهم من أي شكل من أشكال العداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وخبر أبي ذر الذي في صحيح البخاري (3328) يؤكد النقطتين السابقتين: