فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 609

قال الحافظ في الفتح (7/ 363) : (وَقَوْله فِيهِ:"إِنَّمَا خَرَجَ النَّبِيّ - يُرِيد عِير قُرَيْش"، أَيْ وَلَمْ يُرِدْ الْقِتَال، وَقَوْله:"حَتَّى جَمَعَ اللَّه بَيْنهمْ وَبَيْن عَدُوّهُمْ عَلَى غَيْر مِيعَاد"، أَيْ وَلَا إِرَادَة قِتَال) .

-وفيه فضيلة للصحابة الذين أسرعوا لحاجة رسول الله - وطلبه، وكيف عاملهم الله وجازاهم خير الجزاء وشرفهم هذا الشرف، فليس من قعد في بيته تاركًا رسول الله - يسعى لحاجةٍ كمن نهض معه ولو لم يرد القتال، ولو كان في ظاهر الأمر في غنىً عنه.

-ويستفاد منه استحباب الغزو مع ولي الأمر خاصة إذا غزا بنفسه، والمسارعة إلى ذلك إلا أن يؤمر بغيره أو يرد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت