فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 609

ولولا أن هذا طلبة السلطان، لما توارى، فلسنا نأمن من أن يجرّ على الحي بليّة، ولست تبالي -إذا حسنت حالك في عاجل أيامك- إلامَ يفضي بك الحال، وما تلقى عشيرتك؛ فإما أن تخرجه إلينا وإما أن تخرجه عنا، قال عبد النور: فقلت: هذه والله القيافة، ولا قيافة بني مدلج! إنا لله! خرجت من الجنة إلى النار! وقلت: هذا وعيد، وقد اعذر من انذر، فلم أظن أن اللؤم يبلغ ما رأيت من هؤلاء) [1] .

ـــــــــ

(1) - البخلاء للجاحظ (ص69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت