فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 609

وقال سيد الأوس سعد بن معاذ، كما روى ابن أبي شيبة بسند رجاله ثقات لكنه من مرسل علقمة بن وقاص الليثي:(فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله إيانا تريد؟ فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب، ما سلكتها قط ولا لي بها علم، ولئن سرت حتى تأتي"بَرْك الغماد"من ذي يمن لنسيرنّ معك، ولا نكون كالذين قالوا لموسى من بني إسرائيل:

{إِذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث الله إليك غيره، فانظر الذي أحدث الله إليك فامض له، فَصِلْ حبال من شئت واقطع حبال من شئت، وعادِ من شئت وسالم من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، فنزل القرآن على قول سعد: {كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالحّقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ المُؤْمِنِينَ ... } ، إلى قوله: {وَيَقْطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ} ، وإنما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد غنيمة ما مع أبي سفيان فأحدث الله إليه القتال) [1] .

الفوائد

(1) - كما في الفتح (7/ 365) ،وهو عند ابن مردويه أيضًا كما في تفسير ابن كثير (2/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت