-وفيه أن الحقد والغلّ إذا كان في بيت تطبع به أهله؛ فانظر كيف كان مولى ابن أبي معيط عدو الله ورسوله شديدًا في ولائه لسيده، حاقدًا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه بحيث أنه ليس فقط امتنع من إخبارهم بعدد المشركين ولكن أراد أن يبثّ روح الخوف في نفس الجيش النبوي بقوله: (كثير عددهم شديد بأسهم) ، وفي هذا نصيحة لأهل الإيمان أنهم ينبغي لهم أن يكونوا أكثر حرصًا وولاءً للدين وأهله من هذا المشرك.
ـــــــــ