فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 609

ومما سبق يتبين لك أيها المسلم ضلال من وقف في صفّ الكفار الصليبيين من الصحوات، فضلًا عن الشُرَط وغيرهم، فإنه مَن قاتل المجاهدين منهم كافر مرتد لا شك في ذلك عند أحد من أهل العلم، ومن وقف في صفّهم ولم يقاتل المجاهدين فكثّر صفّهم فلبس زيهم أو ما يكون علامة أنه منهم فحسب، دون إكراه معتبر؛ فهذا بنصّ كتاب الله مفتون هالك، ومن خرج ووقف في صفّهم بعد وقوع الإكراه المعتبر عليه لكنه كان قبل ذلك قادرا على اللحاق بالمجاهدين والتخندق معهم، فهذا والذي قبله سواء في الهلاك، نعوذ بالله من الضلال. ولا اعتبار لدعوى أن الوقوف مع المسلمين المجاهدين فيه تلف النفس والمال والتعرض للأسر والقتل، فهل الجهاد إلا ذلك.

ـــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت