وعن أَبي سَعِيدٍ؛ كما في صحيح البخاري (6773) ؛ قَالَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِىٍّ وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ؛ بِطَانَةٌ تَامُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَامُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تعالى".
قال ابن بطال رحمه الله (15/ 295) : (ينبغي لمن سمع هذا الحديث أن يتأدّب به، ويسأل الله العصمة من بطانة الشر وأهله، ويحرّض على بطانة الخير وأهله. قال سفيان الثوري: ليكن أهل مشورتك أهل التقوى وأهل الأمانة ومن يخشى الله. قال سفيان: وبلغني أن المشورة نصف العقل) .
ـــــــــ