والحمد لله أني رأيتها في هذا الجهاد ببلاد الرافدين؛ فقد أُسر مهاجر من الجزيرة في منطقة"العويسات"وكان محبوبًا فيهم، فاحتال أنصاري كريم وذهب لزيارة في زي النساء هو وأمه، فلما جلس إليه وكان ذلك في البداية ممكنًا؛ لبس لباسه ودخل مكانه إلى السجن بعدما هرب الأخ المهاجر بصحبة أم العيساوي، فنعم الابن ونعمت الأم، ولا يخفى عليك حجم العذاب الذي صبّه الكفار على المسكين لفعله، ولكن العجب أنه أُطلق سراحه بعد فترة بسيطة لقصة ادّعاها ليس هذا موضعها.