فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 609

قال الحافظ في الفتح (7/ 609 - 610) : (وَالصَّفِيُّ، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّةِ، فَسَّرَهُ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ فِيمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ قَالَ:"كَانَ يُضْرَبُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِسَهْمٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَالصَّفِيُّ يُؤْخَذُ لَهُ رَاسُ مِنْ الْخُمُسِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ"، وَمِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:"كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سَهْمٌ يُدْعَى الصَّفِيُّ إِنْ شَاءَ عَبْدًا وَإِنْ شَاءَ أَمَةً وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا يَخْتَارُهُ مِنْ الْخُمُسِ"، وَمِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ:"كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا غَزَا كَانَ لَهُ سَهْمٌ صَافٍ يَاخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، وَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ السَّهْمِ"، وَقِيلَ: إِنَّ صَفِيَّةَ كَانَ اِسْمُهَا قَبْلَ أَنْ تُسْبَى زَيْنَب، فَلَمَّا صَارَتْ مِنْ الصَّفِيِّ سُمِّيَتْ صَفِيَّةُ) .

(وقد كان هذا لولي الجيش في الجاهلية مع حظوظ أخر. وفيه يقول القائل:

لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول

فانتسخ ذلك كله سوى الصفي، فإنه كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [1] .

(1) - السير الكبير (2/ 608) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت