قال الحافظ في الفتح (10/ 613) : (قَوْله:"بَاب مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ"أَيْ حَسَّنَ هَيْئَته بِالْمَلْبُوسِ وَنَحْوه لِمَنْ يَقْدُمُ عَلَيْهِ، وَالْوُفُود جَمْع وَافِد؛ وَهُوَ مَنْ يَقْدُم عَلَى مَنْ لَهُ أَمْر أَوْ سُلْطَان زَائِرًا أَوْ مُسْتَرْفِدًا، وَالْمُرَاد مِنْ قَوْل عُمَر"لِلْوُفُودِ"مَنْ كَانَ يَرِدُ عَلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - مِمَّنْ يُرْسِلهُمْ قَبَائِلهمْ يُبَايِعُونَ لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَام وَيَتَعَلَّمُونَ أُمُور الدِّين حَتَّى يُعَلِّمُوهُمْ) .
وقال ابن بطال في شرحه (17/ 333) : (قال المؤلف: فيه جواز تجمّل الخليفة والإمام للوفود القادمين عليه بحسن الزيّ وجميل الهيئة) .