فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 109

وكذلك في سنن أبي داود له نقول لا بأس بها عن الأئمة، وكذلك النسائي رحمه الله في كتابه السنن ثمة نقول لا بأس بها في هذا الباب، و للدارمي أيضًا في كتاب السنن وفي غيره.

وكتب السؤالات وكتب الرجال، وكتب ألفاظ الجرح في كثير من المواضع هي موجودة ويلتمسها الإنسان، وهذه هي الكتب الأصلية في الأغلب.

أما الكتب الفرعية التي اعتنت بتتبع الكتب الأصلية وجمع كلام الأئمة على الراوي في موضع واحد، ومن أشهر هذه الكتب كتاب الكمال للمقدسي رحمه الله، وكتاب تهذيب الكمال، وهو تهذيب له، وقد وسعه وزاد فيه قدر الثلثين، ثم هذب ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله، وكذلك كتب الذهبي عليه رحمة الله كالكاشف والتذهيب، وكذلك الخلاصة للخزرجي، وغيرها من المصنفات التي تعد من الكتب الفرعية.

وثمة موسوعات عصرية بجمع كلام العلماء في الرواة، جمع كلام الدارقطني، جمع كلام الإمام أحمد رحمه الله في الرواة، وهذه من الكتب الفرعية التي تعين طالب العلم في معرفة كلامهم على الراوي الواحد في موضع واحد.

... معرفة ألقاب وأنساب الرواة

قال المصنف رحمه الله: [وتقع إلى القبائل والأوطان: بلادًا وضياعًا وسككًا، ومجاورة، وإلى الصنائع والحرف، ويقع فيها الاشتباه والاتفاق كالأسماء، وقد تقع ألقابًا ومعرفة أسباب ذلك] .

هنا يريد بذلك الألقاب والأنساب، فربما ينسب الإنسان إلى شيء، إلى حرفة، وربما ينسب إلى أبيه، فتشتبه الحرفة بالأب أو البلد، أو غير ذلك، فلا بد من تمييز هذا.

... معرفة الموالي من الرواة

قال المصنف رحمه الله: [ومعرفة الموالي من أعلى ومن أسفل بالرق أو بالحلف] .

وهذا من الأمور المهمة أيضًا، وله أثر في أبواب العلل، وذلك من وجوه:

الوجه الأول: أن الرواة العرب أحفظ من غيرهم، فيقدمون من هذا الوجه، وإن توفرت أيضًا الوجوه الأخرى معها، والموالي أصلهم عجم، فأخذوا العربية تلقينًا، وما أخذوها سليقة، وما ولدوا عليها في الغالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت