وتورّعا لنفسه [1] ، «والروايات عنه في لا أدري، ولا أحسن كثيرة حتى قيل عنه لو شاء رجل أن يملأ صحيفته من قول مالك"لا أدري"لفعل قبل أن يجيب في مسألة» [2] ، وكان ربما سئل عن خمسين مسألة فلا يجيب منها في واحدة [3] وغيرها من الأوصاف التي ذكرها الشاطبي في المسألة السابعة من الفصل الثاني، في كتاب الاجتهاد [4] .
وقد نصح أحد تلاميذه، بأنه إذا سُئل عن مسألة لا يعرف الجواب فيها فلا يستحيي أن يقول:"لا أعلم" [5] .
(1) - انظر: جامع بيان العلم و فضله، 2/ 47؛ المدارك، 1/ 144؛ التمهيد، 1/ 65.
(2) - الموافقات، 4/ 212.
(3) - انظر: المصدر نفسه.
(4) - المصدر نفسه، 4/ 210.
(5) - الفتاوى، ص 183.