فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 364

فاعتبر آنخل جنثالث بالنثيا بأنّ هذه المسألة لازالت غامضة [1] ،

وجعلها آخر صعبة التحديد [2] ، أما عمر الجيدي فقد عدّ المسألة مختلفا فيها [3] .

قال بعض المؤرخين: «إن زياد بن عبد الرحمن المعروف بشبطون هو أول من أدخل فقه مالك إلى الأندلس» [4] .

وقال آخر: «أول من أدخل كتاب الموطأ للأندلس مكمّلا مثقفا بالسماع يحيى بن يحيى الليثي» [5] .

أما ابن فرحون فقد ذهب إلى أن الغازي بن قيس، هو «أول من أدخل موطأ مالك، وقراءة نافع إلى الأندلس» [6] . وكان ذلك في أيام عبد الرحمن

(1) - آنخل جنثالث بالنثيا، تاريخ الفكر الأندلسي، ت: حسين مؤنس، القاهرة، مكتبة الثقافة الدينية، ص 417؛ مصطفى إبراهيم المشيني، مدرسة التفسير في الأندلس، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1986، ص 54.

(2) - إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسي، بيروت، دار الثقافة، ط 6،1981، ص 28.

(3) - محاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي، ص 25.

(4) - أبو العباس الناصري، الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، ت: جعفر الناصري ومحمد الناصري، المغرب، دار الكتاب،1997، 1/ 194؛ انظر: الحميدي، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، ت: محمد بن تاويت الطنجي، القاهر ة، مكتبة الخانجي، ص 202،203.

(5) - مؤلف مجهول، ذكر بلاد الأندلس، ت: لويس مولينا، مدريد، مطبعة ربدنير، 1876، 1/ 125.

(6) - ابن حارث الخشني، أخبار الفقهاء والمحدثين بالأندلس، ط: مدريد، إسبانيا، ص 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت