روى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم السَّاعة حتى يقاتل المسلمون الترك؛ قومًا وجوههم كالمجان [1] المطرق [2] ، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر" [3] .
وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم السَّاعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر، وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف [4] ، كأن وجوههم المجان المطرقة" [5] .
(1) (المجان) : جمع مجن، وهو الترس، والميم زائدة؛ لأنه من الجنة، وهي السترة.
انظر:"النهاية في غريب الحديث" (4/ 301) .
(2) (المجان المطرقة) : هي التي عليت بطارق، وهي الجلد الذي يغشاه، ومنه طارق النعل: إذا صيرها طاقًا فوق طاق، وركب بعضها فوق بعض، فشبه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد ألبست الأطرقة.
انظر:"النهاية في"غريب الحديث" (3/ 122) ، و"شرح النووي لمسلم" (18/ 36، 37) ."
(3) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، (18/ 37 - مع شرح النووي) .
(4) (ذلف الأنوف) : الذلف بالتحريك: قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. و (الذلف) : بسكون اللام، جمع أذلف؛ كأحمر وحمر.
انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 165) .
(5) "صحيح البخاري"، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، (6/ 604 - مع الفتح) .