على رؤوسهم كأسمنة البخت العجاف [1] ، العنوهن؛ فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم" [2] . رواه الإمام أحمد."
وفي رواية للحاكم [3] :"سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون"
(1) (البخت) : لفظة معربة، والمراد بها الإبل الخراسانية، تمتاز بطول الأعناق.
انظر:"لسان العرب" (2/ 9، 10) ، و"النهاية"لابن الأثير (1/ 101) .
و (العجاف) : جمع عجفاء، وهي الهزيلة من الإبل وغيرها.
انظر:"النهاية"لابن الأثير (3/ 186) .
(2) "مسند الإمام أحمد" (12/ 36) (ح 7083) ، تحقيق: أحمد شاكر، وقال:"إسناده صحيح".
(3) "مستدرك الحاكم" (4/ 436) ، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
وقال الذهبي:"عبد الله (يعني: القتباني) ، وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه أبو داود والنسائي".
وقال أبو حاتم:"هو قريب من ابن لهيعة".
قلت: الأحاديث الأخرى تشهد له وتقويه.