فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 437

على المياثر [1] ، حتى يأتوا أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات"."

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر؛ يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات [2] ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة [3] ، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [4] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال:"من أشراط السَّاعة: ... أن تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات" [5] .

(1) (المياثر) : جمع ميثرة - بكسر الميم - وهي الثوب الذي تجلل به الثياب، فيعلوها، مأخوذ من: وثر وثارة فهو وثير؛ أي: وطيء لين. وتطلق المياثر على مراكب العجم التي تعمل من حرير أو ديباج، والمراد بها السروج العظام.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (5/ 150، 151) ، و"لسان العرب" (5/ 278، 279) ، و"ترتيب القاموس" (4/ 572) .

(2) (مميلات مائلات) في معناها أربعة أوجه:

أ- مائلات: زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج وغيرها. ومميلات: يعلمن غيرهن مثل فعلهن.

ب- مائلات؛ أي: متبخترات في مشيتهن، مميلات أكتافهن.

ج- مائلات: يمتشطن المشطة الميلاء، وهي مشطة البغايا، معروفة لهن. ومميلات: يمشطن غيرهن تلك المشطة./

د- مائلات إلى الرجال، مميلات لهم بما يبدين من زينتهن وغيرها.

انظر:"شرح النووي لمسلم" (17/ 191) .

(3) (رؤوسهن كأسنمة البخت) ؛ أي: يعظمن رؤوسهن، وذلك بجمع شعرهن، ولفه فوق رؤوسهن، حتى يميل إلى ناحية من جوانب الرأس كما تمايل أسنمة الإبل.

انظر:"شرح النووي لمسلم" (17/ 191) .

(4) "صحيح مسلم"، باب جنهم أعاذنا الله منها، (17/ 190 - بشرح النووي) .

(5) قال الهيثمي:"في الصحيح بعضه، ورجاله رجال الصحيح؛ غير محمد بن الحارث بن سفيان، وهو ثقة"."مجمع الزوائد" (7/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت