فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 437

كل غاية اثنا عشر ألفًا" [1] ."

وعن جابر بن سمرة عن نافع بن عُتبة؛ قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي؛ قال:"تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله".

قال: فقال نافع:"يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم" [2] .

وقد جاء وصفٌ للقتال الذي يقع بين المسلمين والروم، ففي الحديث عن يسير بن جابر؛ قال: هاجت ريحٌ حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى [3] إلا: يا عبد الله بن مسعود! جاءت السَّاعة. قال: فقعد - وكان متكئًا -، فقال: إن السَّاعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة. ثم قال بيده هكذا، ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام. قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة [4] للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون، حتى يحجز بينهم الليل،

(1) رواه البخاري، وقد سبق تخريجه (69) .

(2) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، (18/ 26 - مع شرح النووي) .

(3) (هجيرى) ؛ بكسر الهاء والجيم المشدودة مقصورة الألف؛ أيك دأبه وشأنه وعادته وديدنه ذلك.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (5/ 246) ، و"شرح النووي لمسلم" (18/ 24) .

(4) (الشرطة) ؛ بضم الشين، وهي أول طائفة من الجيش تشهد ا لوقعة.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 460) ، و"شرح النووي لمسلم" (18/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت