فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 437

ثم ختمتُ الحديث عن الدجال بذكر كيفية هلاكه والقضاء على فتنته.

وأما الفصل الثالث؛ فكان الحديث فيه عن نزول عيسى - عليه السلام - آخر الزمان؛ إمامًا مقسطًا، وحكمًا عادلًا.

وقبل الكلام على نزوله تحدثتُ عن صفته التي جاءت بها الروايات الصحيحة، مع ذكر هذه الروايات.

ثم تحدثتُ عن صفة نزوله - عليه السلام -، وموضع نزوله.

ثم ذكرت أقوال العلماء الذين نصوا على تواتر الأحاديث الواردة في نزول عيسى - عليه السلام -، وأن نزوله آخر الزمان ذكره طائفة من العلماء في عقيدة أهل السنة والجماعة.

ثم ذكرت أدلة نزوله من الكتاب والسنة؛ علامة على قرب السَّاعة، فبدأت بأدلة نزوله من القرآن الكريم، مع ذكر كلام المفسرين في ذلك، ثم ذكرت الأحاديث الدالَّة على نزوله، وأنها متواترة لا يجوز ردها، بل يجب الإيمان بها.

ثم ذكرتُ الحكمة في نزوله - عليه السلام - دون غيره من الأنبياء - عليه السلام -، وبيَّنتُ أنه ينزل حاكمًا بشريعة الإسلام لا ناسخًا لها، مع ذكر الأدلَّة على ذلك.

وتحدثتُ كذلك عن عهد عيسى - عليه السلام -، وأنه عصر أمن وسلام، تنزل السماء فيه بركاتها، وتُخرِج الأرض خيراتها.

ثم ختمتُ الكلام فيه ببيان مدة بقائه بعد نزوله، ثم وفاته - عليه السلام -.

وأما الفصل الرابع؛ فهو عن ظُهور يأجوج ومأجوج، وقد بدأتُ بالحديث عن اشتقاق لفظتي (يأجوج) و (مأجوج) ، ثم تكلمت عن أصلهم، وبيَّنتُ أنهم من ذرية آدم - عليه السلام -، ثم ذكرتُ صفتَهم، وكيفية خروجهم، مع ذكر الأدلَّة من الكتاب والسنة على ثبوت ظهورهم في آخر الزمان، ثم تحدثتُ عن سد يأجوج ومأجوج، وأن هذا السد غير معروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت