فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 437

مكانه، وبيَّنتُ أن الأدلَّة تدلُّ على أنه لم يندك إلى الآن، ورددت على من قال: إنه قد اندك، وإن يأجوج ومأجوج قد خرجوا، وإنهم التتار الذين ظهروا في القرن السابع الهجري.

وأما الفصل الخامس؛ فكان عن الخسوفات الثلاثة، وهي خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب.

تحدثتُ أولًا عن معنى الخسف، ثم بيَّنتُ أن هذه الخسوفات الثلاثة من أشراط السَّاعة الكبرى، وأنها لم تقع إلى الآن، وأما ما وقع من بعض الخسوفات؛ فإنما هي خسوفات جزئية، ذكرتها في أشراط السَّاعة الصغرى.

وأما الفصل السادس؛ فكان الحديث فيه عن الدُّخان.

ذكرتُ أولًا الأدلَّة من القرآن الكريم على ثبوت ظهوره، وذكرت كذلك أقوال العلماء في هذا الدُّخان: هل وقع أم لا؟ مع بيان الراجح، ثم ذكرت الأدلَّة من السنة المطهرة.

وأما الفصل السابع؛ فتحدثتُ فيه عن طلوع الشمس من مغربها.

ذكرتُ أولًا الأدلَّة من القرآن الكريم، مع ذكر بعض أقوال المفسرين، ثم الأدلَّة من السَّنة، ثم مناقشة الشيخ محمد رشيد رضا فيث رده لحديث أبي ذر - رضي الله عنه - في سجود الشمس.

ثم بيَّنتُ أنه بعد طلوع الشمس من مغربها لا يقبل الإيمان، ولا التوبة، بل يختم على الأعمال، ورددتُ على مَن قال بخلاف ذلك بالأدلَّة الصحيحة.

وأما الفصل الثامن؛ فتكلمتُ فيه عن خروج دابة الأرض.

وذكرت أولًا الأدلَّة من القرآن الكريم، ثم الأدلَّة من السنة الشريفة. ثم تحدثتُ عن مكان خروج هذه الدابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت