خلفه" [1] ."
2 -وقال محمد البرزنجي [2] في كتابه"الإشاعة لأشراط السَّاعة":"الباب الثالث في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها السَّاعة، وهي كثيرة، فمنها المهدي، وهو أولها، واعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر" [3] .
وقال أيضًا:"قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان وأنه من عترة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ولد فاطمة عليهم السلام بلغت حد التواتر المعنوي، فلا معنى لإنكارها" [4] .
3 -وقال العلامة محمد السفاريني [5] :"وقد كثرت بخروجه - أي:"
(1) "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (3/ 1194) لأبي الحجاج يوسف المزي، نسخة مصورة عن النسخة الخطية بدار الكتاب المصرية، و"المنار المنيف" (ص 142) ، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، و"فتح الباري" (6/ 493 - 494) ، و"الحاوي للفتاوي"في جزء"العرف الوردي في أخبار المهدي" (2/ 85 - 86) . وانظر:"عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر" (ص 171 - 172) للشيخ عبد المحسن العباد.
(2) هو الشيخ محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد الحسني البرزنجي من فقهاء الشافعية، له علم بالتفسير والأدب، رحل إلى بغداد ودمشق ومصر، واستقر في المدينة، ودرس بها، وفيها توفي سنة (1103 هـ) ، وله عدة مؤلفات رحمه الله. انظر:"الأعلام"للزركلي (6/ 203 - 204) .
(3) "الإشاعة" (ص 87) .
(4) "الإشاعة" (ص 112) .
وتعبيد الأسماء لغير الله تعالى لا يجوز.
(5) هو العلامة محمد سالم السفاريني، عالم بالحديث والأصول والأدب، محقق ولد في (سفارين) ، من قرى نابلس، له عدة مؤلفات، وله منظومة في العقيدة وشرحها، سماها"لوامع أو لوائح الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية المضيئة لشرح الدرة المضيئة في عقد الفرقة المرضية"، وله"غذاء الألباب شرح منظومة الآداب"، وله"نفثات صدر المكمد وقرة عين المسعد شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد وغيرها"، توفي رحمه الله سنة (1188 هـ) في نابلس. انظر ترجمته في:"الأعلام للزركلي" (6/ 14) .