فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 437

المهدي - الروايات، حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة، حتى عد من معتقداتهم"."

ثم ذكر طائفة من الأحاديث والآثار في خروج المهدي، وأسماء بعض الصحابة ممن رواها، ثم قال:"وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم - رضي الله عنهم - بروايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم، ما يفيد مجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم، ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة" [1] .

4 -وقال الشوكاني:"الأحاديث في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثًا، فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف التواتر على ما هو دونهما في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول، وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي؛ فهي كثيرة أيضًا، لها حكم الرف، إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك" [2] .

5 -وقال صديق حسن [3] :"الأحاديث الواردة فيه - أي: المهدي -"

(1) "لوامع الأنوار البهية" (2/ 48) ، وانظر:"عقيدة أهل السنة والأثر" (ص 173) .

(2) من رسالة للشوكاني اسمها:"التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح"، ذكر ذلك صديق حسن في كتابه"الإذاعة" (ص 113 - 114) ، ونقل ذلك أيضًا عن الشوكاني الكتاني في كتابه"نظم المتناثر من الحديث المتواتر" (ص 145 - 146) .

وانظر أيضًا:"عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر" (ص 173 - 174) .

(3) هو العلامة محمد صديق خان بن حسن الحسيني البخاري القنوجي، صاحب المصنفات في التفسير والحديث والفقه والأصول، نزل ببهوبال، وتزوج بملكتها، وتوفي سنة (1307 هـ) .

انظر:"الأعلام" (6/ 167 - 168) للزركلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت