والسنة:"الإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما جاء من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا يردون من ذلك شيئًا ... ويصدقون بخروج الدَّجَّال، وأن عيسى يقتله".
ثم قال في آخر كلامه:
"وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول، وإليه نذهب" [1] .
وقال الطحاوي [2] :"ونؤمن بأشراط السَّاعة؛ من خروج الدَّجَّال، ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام - من السماء" [3] .
(1) "مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين" (1/ 345 - 348) ، تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميدن، الطبعة الثانبة، (1389 هـ) ، طبع مكتبة النهضة المصرية، القاهرة.
(2) هو الحافظ الفقيه المحدث أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي المصري، شيخ الحنفية في عصره في مصر، ونسبته إلى (طحا) ؛ قرية بصعيد مصر، له مصنفات كثيرة، منه:"العقيدة الطحاوية"، وكتاب"معاني الآثار"، وكتاب"مشكل الآثار"، توفي سنة (321 هـ) بمصر رحمه الله.
انظر ترجمته في"البداية والنهاية" (11/ 174) ، و"شذرات الذهب" (2/ 288) ، ومقدمة"شرح العقيدة الطحاوية" (ص 9 - 11) بتحقيق وتخرج الألباني.
(3) "شرح العقيدة الطحاوية" (ص 564) ، تحقيق الألباني.